ترك برس

أفصح دبلوماسي أمريكي متقاعد عن الأسباب التي تدفع بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا إلى كراهية أردوغان، موضحا أن أردوغان لا يتذلل إلى أمريكا كما بعض الدول العربية.

وأشارت صحيفة "هابير ترك" إلى أن أحد الأسباب التي تؤدي بالولايات المتحدة الأمريكية إلى كره أردوغان هو أن الأخير يفعل ما يقوله أمام شعبه، دون أن يحسب حسابات لأمريكا.

وفي هذا السياق نقلت الصحيفة قوله: "إلى يومنا هذا كل القادة الذين تعاملنا معهم كانوا يقولون لنا من خلف الكواليس: "أنا ولضرورة السياسة الداخلية سأقول للشعب ما سأقوله، ولكن أنتم لا تهتموا بما سأقوله، إذ سأتوجه إلى الشعب بحسب مقتضيات السياسة الداخلية، أما فيما يخص متطلبات سياستنا مع أمريكا فإننا سنقوم بما يترتب علينا، ولكن في تعاملنا مع أردوغان لم نجد الأمر نفسه، القسم الثاني "مقتضيات السياسة الأمريكية" عند أردوغان ملغى نهائيا، بمعنى آخر في سياسته الخارجية يتحرك وفق ما يعِد به شعبه، وبهذا يغلق أمامنا سبل الحديث كلها".

تجدر الإشارة إلى أن صحيفة حرييت نقلت في وقت سابق تصريحا مشابها للسفير الأمريكي السابق لدى أنقرة "جيمس جيفري"، إذ كان قد أوضح سبب كره الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا لأردوغان إذ قال: "إن المصريين وبعض الدول الأخرى يتملقون لنا، أما أردوغان يحاربنا، وأحيانا يضرب تناقضاتنا في وجهنا، ولا يسعى إلى أن يكون صديقا لأمريكا، ولهذا السبب أردوغان يُكره من قبل أمريكا وأوروبا".

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!