ترك برس

وجه عدد من الصحفيين البارزين في تركيا نداء إلى العالم الإسلامي ضمن حملة جديدة لمكافحة العنصرية المتصاعدة ضد العرب.

وأطلق الصحفيون الأتراك حملة ضد أحداث العنصرية المتزايدة التي تشهدها بلادهم ضد اللاجئين والسائحين العرب خلال الأشهر الأخيرة.

وبحسب موقع الجزيرة مباشر، عَنوَن المتحدثون باللغتين العربية والتركية في مقاطع فيديو، الحملة بـ"نحن أمة واحدة"، قائلين إنها نداء إلى العالم الإسلامي.

ووجهت الصحفية إسراء ألونو "تحية من الأمة التركية إلى جميع المسلمين في أنحاء العالم".

 

وقال الصحفي توران قشلاقجي إن "المؤمنين جسد واحد، إلا أن هناك من يرغب في تقسيم هذا الجسد".

واعتبرت الصحفية أوزليم دوغان أن "هناك أناسا طيبين وآخرين أشرارا في كل المجتمعات".

وأشار الصحفي كمال أوزر إلى أن "بعض الأشخاص الذين يزعمون أنهم أتراك، زرعوا بذور العنصرية في تركيا، في الآونة الأخيرة".

وقال حكمت جينش: "نحن ندرك هذا الخطر، وباعتبارنا صحفيين أتراكا شعرنا بضرورة إطلاق هذا النداء".

وقال طه حسين كاراغوز: "يحاولون التفرقة بين المسلمين كما فعلوا قبل 100 عام".

وأكد الصحفي يعقوب كوسة أن الأتراك "عُرفوا على مرّ التاريخ بكرم الضيافة واحتضان المسلمين".

ورأى إسماعيل حليس أن “من يتسم بالعنصرية لا علاقة له بالأتراك وقيمهم”.

وقال الصحفي حاجي ياكشكلي إن "هذه الهجمات العنصرية تشنها أقلية لا تمثل الأمة التركية".

وشدد تاج الدين كوتاي على أنه "لا يمكن لأحد الاتسام بالعنصرية وهي محرمة في الإسلام".

وقال الصحفي يوسف البردة: "نحن كشعب واحد معا، نحن ترك وكرد وعرب وغيرهم، نحن جميعا جزء من أمة واحدة".

وقال السياسي والكاتب ياسين أقطاي: "لون بشرتنا قد يكون مختلفا ولكن قلوبنا بلا ألوان، العنصرية مرض يعيق تقدم البشرية".

وقال الصحفي باقي يايا: "نحن المسلمين إخوة منذ الأزل وهكذا سنظل".

"دولة قانون"

والخميس، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن "تركيا دولة قانون"، وأكد أن مرتكبي الاعتداءات ضد الأجانب سينالون العقوبة اللازمة أمام القضاء.

وقال داود غول والي إسطنبول، الثلاثاء، في حديث لموقع الجزيرة مباشر، إن الشعب التركي ليس عنصريًّا، موضحًا أن تفسير الكثير من الأحداث التي تقع على أنها “عنصرية” لا يكون مصيبًا دائمًا.

وأضاف غول "لا أعتقد أن ما يحدث حملة تقسيمية في الجمهورية التركية، حتى ما قبل الدولة التركية أيام الدولة العثمانية لم يحدث أبدًا ذلك، لا توجد العنصرية في جيناتنا".

وشدد المسؤول التركي على أن السلطات التركية تحمي حقوق كل من يتعرض للظلم على أراضيها، سواء كان أجنبيًّا أو تركيًّا. وقال "سندافع عن حقوقهم حتى النهاية وسنعاقب من ظلمهم، نحن مسؤولون عن ذلك".

وتزامنًا مع تكرار حوادث العنصرية ضد الأجانب عبّر مواطنون أتراك عن رفضهم لسياسة العداء للأجانب، معلنين عن تضامنهم التام معهم.

في هذه الأثناء، نظمت جمعية الفكر الحر المحلية مظاهرات في منطقة الفاتح بإسطنبول، للتعبير عن دعمها للأجانب ورفضها للعنصرية ضدهم.

واتهم مدونون أتراك أوميت أوزداغ رئيس حزب النصر بالتسبب في زيادة العنصرية في هذا البلد، كما عبّر جزء من نظرائهم العرب عن مواقفهم الرافضة للعنصرية مستنكرين تصاعدها ضدهم في تركيا.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!