ترك برس

تشتهر تركيا بالحمامات التركية العثمانية، ويتنوع انتشارها في كل المحافظات والمدن، ومن أبرز هذه الحمامات:

حمام "جمبرلي تاش"

يقع في حي "جامبرلي تاش" (Çemberlitaş hammamı) بالقرب من السوق المقبب، حيث إنشاءه بأمر من أم السلطان مراد الثالث السلطانة "نور بانو" عام 1584 من اجل تأمين دخل مالي لكلية الوالدة "أتيك"، وقد قام ببنائه المعماري المشهور سنان.

وقد دعي هذا الحمام المؤلف من قسم للرجال وآخر للنساء باسم "والدة سلطان"، وحمام "غوول" ونجد أن الرحالة "اوليا شلبي" يذكره باسم "حمام مراد الثالث"، وفي الحمام قسم "الجامكان" (غرفة تغيير الملابس) المغطى بقبة كبيرة، ويوجد حول قسم "الجامكان" بناء بثلاث طوابق يضم غرفًا لتغيير الملابس. ويتم العبور من غرفة الملابس إلى القسم الدافئ المغطى بثلاث قبب صغيرة ومنه إلى القسم الحار الذي يشكل القسم الأساسي من الحمام.

ويوجد في الزوايا الأربعة للقسم الحار أربع غرف صغيرة حارة جدا، مغطاة بقبة كبيرة يحملها اثنا عشر عمودا. وتوجد أمام الغرف الصغيرة أحجار الحمام التي يعتقد أنها تعود لـ"كوبريلي محمد" ويوجد على هذه الأحجار جزء من كتابات عثمانية تعتبر من التحف النادرة المتبقية ليومنا الحالي.

حمام "جارداكلي" (Çardaklı hammamı)

تم بناؤه عام 1503 من قبل الرئيس "حسين بيك"، وتم ترميمه عام 1575 من قبل المعماري (عمر بن ولي)، وفي عام 1600 من قبل (محمد بن عويس).

 

هذا المكان التاريخي الذي كان يعرف بحمام "أيا صوفيا" الصغير، بابُه مغطى بالأحجار، ويقع على الجبهة الجانبية حيث يتم العبور من هذا الباب إلى قسم "الجامكان" ومنه إلى القسم الدافئ ومنه إلى القسم الحار، ونجد أن القبة الكبيرة التي تتوسط "الجامكان" والغرف الصغيرة التي على يمينها ويسارها وحجر الحمام كلها تتوافق مع التقاليد العثمانية الكلاسيكية للحمامات العثمانية.

هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك!